الألوف يتظاهرون في كابول احتجاجًا على قانون منع الآذان


نشر بتاريخ: 2017-03-12 16:36:47

شارك الألوف في المظاهرة القطرية، أمس السبت، التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا في قرية كابول، احتجاجًا على قانون منع الآذان الذي أقر بالقراءة التمهيدية،  وتضامنًا مع المعتقل الإداري محمد إبراهيم.
وانطلقت المظاهرة الحاشدة من ساحة المدور حتى القاعة الرياضية، حيث أقيم مهرجان تضامني مع المعتقل الإداري، محمد إبراهيم، ابن قرية كابول.
وشارك في المظاهرة الآلاف من مختلف البلدات العربية في النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية، ويتقدّمها قيادات الجماهير العربية، من مختلف القوى والأحزاب.
ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالسياسة العنصرية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية ضد المواطنين العرب وضد القوانين العنصرية، ورفعوا الآذان كرد على القانون العنصري.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في كابول، وليد طه عقدنا العزم على الوقوف إلى جانب أسرانا جميعًا، ومنهم محمد إبراهيم، حتى النهاية'، واعتبر أن من لا يعجبه صوت الآذان فليرحل من حيث أتى.
اما رئيس مجلس كابول، صالح ريان فقال: نحن نرفض اعتقال أسرانا، من بينهم محمد إبراهيم، ونرفض التنكيل الذي يتعرض له أهله، ونطلب من الجميع مؤازرتهم.
وأضاف ريان أن الآذان هو رمز صمودنا وثباتنا، وهذا أول الغيث، وسنستمر في متابعة قضيتنا حتى الإفراج عن أسيرنا محمد إبراهيم.
وفي ختام المظاهرة عقد مهرجان خطابي توالى عرافتة رئيس اللجنة الشعبية في كابول، وليد طه، وتكلم فية كل من رئيس مجلس محلي كابول صالح ريان، ورئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة الشيخ كمال خطيب ويوسف عيسى ابراهيم عن عائلة المعتقل وكذلك رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة.


بركة: كل صيغة لقانون حظر الأذان سندوس عليها

وقال رئيس المتابعة محمد بركة إن قانون حظر الأذان وبأي صيغة كانت، سيكون تحت أقدامنا ندوس عليه. فالأذان في الشرق، كما هو هبوب الريح، الأذان في الشرق كما هو هطول المطر، الأذان في الشرق كما هي الحياة تنبت في الربيع، الاذان في الشرق هو جزء من بنات حياتنا من هويتنا، ومن يعترض عليه، هو يعترض على وجودنا في وطننا. وهذه قضية تمس كل واحد منا، مهما اختلف انتمائه الديني أو الفكري أو الاجتماعي أو الجهوي. وهذا أمر مقطوع مفصول.
وقال بركة، إن نتنياهو يريد دائما أن يزج بالصراع نحو الخانة الدينية، ويُظهر الصراع على أنه صراع ديني، كي يروج أمام العالم أنه يواجه ما يسميه "الارهاب الاسلامي". ونحن نقول إن الدين الاسلامي دين حنيف فوق كل هذه التسميات، أما نتنياهو فهو الارهاب وهو الاحتلال، وهو الزائل. وأضاف، أن نتنياهو يرفض اعتبار القدس مدينة محتلة، بينما هي محتلة بمساجدها ومآذنها وبواباتها، وتاريخها. ونحن من هنا نقول للعالم كله، لا صراع بين الاسلام واليهودية، ولا صراع بين الاسلام والمسيحية، بل أن الصراع هو بين كل الشرفاء، وبين كل المحتلين والعنصريين


اضافة تعليق